علاج البرد بعد الولادة القيصرية

يعد العلاج البارد بعد الولادة القيصرية أحد الموضوعات التي تهم العديد من النساء ؛ العديد منهن يصبن بنزلة برد بعد الولادة القيصرية.

وذلك لعدة أسباب سنناقشها بالتفصيل معكم من خلال موقعنا على موقع النادي العربي، كما سنوضح لكم كيفية علاج نزلات البرد التي تتعرض لها الكثير من النساء بعد الولادة القيصرية.

أسباب البرد بعد الولادة القيصرية

هناك عدة أسباب تجعل الأمهات عرضة لنزلات البرد بعد الولادة القيصرية، وهذه الأسباب يجب أن تكون معروفة جيداً لتحديد العلاج الصحيح لنزلات البرد بعد الولادة القيصرية، ومن بينها الأسباب التالية:

  • يعد تغير الطقس من أكثر أسباب نزلات البرد شيوعًا بعد الولادة القيصرية.
    • ويرجع ذلك إلى حقيقة أن غرف العمليات مكيفة الهواء، مما يعرضها للبرد.
  • كما ظهرت عليها أعراض نزلة برد مصحوبة بآلام شديدة في الجسم.
    • بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أنك تتعرض لدرجات حرارة عالية وصداع مستمر.
  • لذلك، يجب الانتباه إلى الحفاظ على دفء جسمك لتجنب الإصابة بنزلة برد.
  • تتعرض النساء بعد الولادة أيضًا لخطر الإصابة بعدوى بكتيرية في أي مكان في مكان الولادة أو في الرحم.
    • يؤدي هذا إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • في هذه الحالة، يجب عليك استشارة طبيبك على الفور لمنع المشكلة من التصاعد.
    • وذلك لأن هذه الأعراض، إذا تم تجاهلها، يمكن أن تعرض الأم للعديد من المشاكل الصحية.

خطر ارتفاع درجة حرارة الأم بعد الولادة القيصرية

من أهم الأمور التي تسبب القلق والعصبية ارتفاع درجة حرارة الأم بعد الولادة القيصرية، ومخاطر التسبب في القلق هي كما يلي:

  • تشير درجة الحرارة المرتفعة إلى وجود عدوى بكتيرية تؤثر على شق الولادة أو في أي مكان حول الرحم، وهو أمر شائع لدى العديد من الأشخاص الذين يعانون من أعراض مثل:
    • احمرار حول المنطقة المصابة.
    • آلام حادة في محيط الجرح.
    • انتفاخ حول الجرح أيضًا.
    • خروج بعض الإفرازات من مكان الجرح.
    • أيضًا، لا تظهر الأعراض على هذه العدوى بعد الولادة مباشرة، ولكن قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لبدء ظهور الأعراض.
    • بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن أعراض هذه العدوى يمكن أن تستغرق حوالي شهر من الولادة.
      • في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب فورًا لمنعه من التطور.
    • تشمل الأعراض المصاحبة لارتفاع درجة حرارة الجسم من التهابات شق الولادة أيضًا الصداع والتعرق وجفاف الأم وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  • أحد مخاطر ارتفاع الحرارة بعد الولادة هو التهاب المسالك البولية، عادة بسبب تركيب قسطرة.
    • ويرجع ذلك إلى عدم قدرة الأم على الحركة فور الولادة.
    • لذلك، يتم استخدام قسطرة لتفريغ المثانة بعد الولادة القيصرية.
  • يمكن للمرأة أيضًا أن تصاب بعدوى بكتيرية في بطانة الرحم بعد الولادة، ويمكن أن تظهر هذه الأعراض بالطرق التالية:
    • وجود آلام شديدة في البطن.
    • ارتفاع في درجة الحرارة.
    • الإصابة بنزيف مهبلي.
    • نزول إفرازات مهبلية بنسبة كبيرة.

علاج البرد بعد الولادة القيصرية

عندما تصاب الأم بنزلة برد بعد ولادة قيصرية، يصف الأطباء المضادات الحيوية في كثير من الحالات ؛ فهي لها نتائج ممتازة في التخلص من الزكام وتتضمن العلاجات التالية:

  • الكليندامايسين Clindamycin: وهو من أفضل المضادات الحيوية ويوقف نمو البكتيريا المسببة للبرد.
    • كما أنه يعمل ضد الالتهابات التي تسببها الالتهابات البكتيرية في الرئتين أو المفاصل أو الدم.
    • على الرغم من أن آثاره ملحوظة، إلا أنه لا يزال من الضروري استشارة الطبيب قبل استخدام هذا الدواء لتحديد الجرعة المناسبة لحالة المريض.
  • الجنتاميسين: هذا النوع من المضادات الحيوية يعطى عن طريق الحقن.
    • يتم استخدامه للعديد من الحالات، بما في ذلك الالتهاب الرئوي ومشاكل العظام والمفاصل.
    • وغيرها من الأمراض التي تتطلب مضادات حيوية.
    • ويراعى ضرورة استشارة أخصائي قبل تناول هذا الدواء.
  • سوديرا: هذا الدواء من أكثر الأدوية أمانًا لصحة الأم.
    • وهي من أهم العلاجات التي يصفها الأطباء عند إصابتك بنزلة برد بعد ولادة قيصرية.
    • وهو يعمل عن طريق التخفيف من أعراض الزكام الذي يتبعه ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
    • بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدامه لعلاج التهاب الجيوب الأنفية والاحتقان.

النصائح الوقائية بعد الولادة القيصرية

قبل إجراء عملية ولادة قيصرية، يجب اتباع بعض النصائح، بما في ذلك:

  • يجب الحرص على تنظيف الجرح بالماء والصابون، مع اتباع طريقة التنظيف التي أوصى بها الطبيب.
  • في البداية، يجب تغطية الجرح جيدًا.
  • تجنب الاستحمام بالماء الساخن أو حمامات السباحة المعرضة لارتفاع درجة الحرارة.
  • يجب عليك أيضًا الالتزام بمواعيد الأدوية بناءً على تعليمات طبيبك.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة لتجنب إصابة الجرح.
  • من الضروري التوجه إلى الطبيب في حالة الإصابة بنزلة برد ليصف العلاج المناسب للحالة.