نزول دم بعد علاقة سطحية

نزول دم بعد علاقة سطحية



في مقال اليوم على موقع النادي العربي نتعرف على سبب الدم من خلال العلاقات السطحية، لأن البعض يعتقد أن هذا الدم يجب أن يشير إلى تمزق غشاء البكارة حتى بدون إيلاج مباشر.

لكن هذا قد لا يكون صحيحًا، حيث يمكن أن يكون هناك عدة أسباب للنزيف بعد العلاقة الحميمة الخارجية والسطحية التي لا تنطوي على اختراق مباشر.

نزول دم بعد علاقة سطحية

لا يجب أن تؤثر العلاقة الجنسية السطحية على غشاء البكارة، بل تعتمد على كيفية ممارسته، ولكن في بعض هذه العلاقات يوجد أكثر من سبب لتدفق الدم، نقترح ما يلي:

  • يعد اصطدام الحوض أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للنزيف غير المبرر.
    • خاصة إذا تسبب هذا الاصطدام في تمزق الأنسجة الداخلية.
    • للتخلص من هذه المشكلة يجب على الفتيات أخذ قسط من الراحة واستشارة الطبيب.
  • جفاف المهبل هو نوع من الجفاف يؤثر على المناطق الحساسة.
    • قد يكون هذا هو سبب النزيف بعد علاقة سطحية.
    • وذلك لأن تجفيف وفرك المناطق الحساسة غالبًا ما يؤدي إلى نزول الدم من السطح.
  • إن بداية الدورة الشهرية أو نهايتها هي سبب النزيف دائمًا.
    • يجدر معرفة أن العلاقة الحميمة الخارجية تعزز تدفق الدم هذا، خاصة إذا كان توقيت العلاقة يتزامن مع توقيت الدورة الشهرية.
  • وجود بعض أعراض نزيف الحيض خير دليل على سببها.

ومن أعراضها ما يلي:

  • الشعور بالغثيان.
  • الرغبة في القيء.
  • الصداع المستمر لفترة طويلة.
  • الشعور بألم في منطقة أسفل الظهر.
  • المعاناة من تقلصات في منطقة الرحم.
  • التقلبات المزاجية.
  • عدم القدرة على الشعور بالسعادة.
  • الشعور بالإرهاق دائماً.
  • الرغبة في النوم.
  • قد تكون إصابة غشاء البكارة هي السبب وراء هذه القطرات القليلة من الدم، فهذا لا يعني أن غشاء البكارة قد تمزق تمامًا، بل يعني أنه تعرض لإصابة طفيفة ستلتئم بمرور الوقت.

الأسباب المرضية للنزيف بعد العلاقة السطحية

هناك بعض الأسباب المرضية التي قد تكون السبب الرئيسي لسقوط بضع قطرات من الدم فور ممارسة الجنس السطحي، ونقترح النقاط التالية:

  • تعد عدوى الزوائد اللحمية الرحمية أحد الأسباب التي يمكن أن تسبب النزيف بعد العلاقة السطحية، خاصةً إذا كانت عنيفة.
    • السلائل الرحمية هي المناطق التي تولد بها الفتيات وتتعلق بالرحم ولكن يمكن إزالتها بسهولة بالجراحة وليس لها أي آثار جانبية.
  • يعتبر سرطان الرحم من الإصابات الخطيرة التي يجب أن يكون المريض على دراية بها ومعرفة كيفية التعامل معها.
    • يعد وجود ورم الرحم أو عنق الرحم سببًا كافيًا للنزيف عند النساء، مع أو بدون ممارسة حميمة.
  • المعاناة من أي مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، على الرغم من أن الممارسة الخارجية لا تنطوي على اتصال مباشر بالأعضاء التناسلية.
    • ولكن إذا كان هناك نوع من الاحتكاك بين القضيب والمهبل من الناحية العملية، فإن هذا الاحتكاك يكفي لنقل الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
  • عادة ما تكون الالتهابات المهبلية التي تصاب بها الفتيات هي سبب النزيف.
    • عادة ما تزداد قبل الدورة الشهرية.
    • وتكاثر هذه الالتهابات يمكن أن يتسبب في إصابة الفتيات بقرح دموية من الداخل.
  • بسبب هذه الممارسات السطحية والخارجية، إذا تعرضت الفتاة لأي تهيج، فإن الإفرازات المهبلية عادة ما تتدفق بشكل طبيعي، مما يسبب هذه القرح.
    • إلى جانب إفرازات الإفرازات، كانت هناك أيضًا بضع قطرات من الدم.
  • لكن من الجدير معرفة أنه مع هذه الحالة، غالبًا ما تعاني النساء من ألم شديد، على غرار الإحساس الخفيف بالحرق أو الوخز.
    • في هذه الحالة تكون العدوى قد وصلت إلى مرحلة متقدمة وتتطلب العلاج.

كيفية التأكد من سلامة غشاء البكارة

هناك أكثر من طريقة لتحديد ما إذا كان غشاء البكارة سليمًا أم لا يتحلل تمامًا. تعتمد إحدى الطرق على الفحص البدني، بينما تعتمد الطريقة الثانية على الفحص المنزلي. فيما يلي تفاصيل كل طريقة:

أولا: طريقة الكشف الطبي

  • لتنفيذ هذه الطريقة تذهب الفتاة إلى الطبيب.
  • سألت الفتاة عما إذا كانت تريد معرفة ما إذا كان غشاء بكارتها مصابًا.
  • هناك طريقتان يمكن للأطباء تحديدهما، أحدهما إجراء الموجات فوق الصوتية B، والثاني هو الطريقة الأصلية، وهي فحص الغشاء بالعين المجردة.

ثانياً: الطريقة المنزلية

  • يمكن للفتيات اللاتي يرغبن في التأكد من أنهن عذارى اللجوء إلى تطبيقات التحقق من المنزل.
  • يجب على الفتيات الانتظار لبضعة أيام بعد انتهاء فترة الحيض.
  • بعدها تأخذ الفتاة وضعية القرفصاء.
  • يكون مع الفتاة مرآة كبيرة.
  • تضغط على عضلات المهبل حتى تتمكن من رؤية الأعضاء التناسلية الداخلية.
  • بعدها تتحقق من فتحة غشاء البكارة.