المشهد المؤثر للعروس المحتلة . “عرس على الانقاض”.

المشهد المؤثر للعروس المحتلة . “عرس على الانقاض”.



 

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو لعروس من القدس تصر على حفل زفاف وسط أنقاض منزل هدمته الجرافات المحتلة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

 

تظهر الصور ومقاطع الفيديو مشهدًا مؤثرًا لربيحة الرجبي عروس مقدسية تحلم مثل أي فتاة بالزواج من منزل والدها وسط هتافات وغناء.

 

قالت العروس: “سأخرج من هنا من تحت الأنقاض، رغم احتلال بيتي وهدمه. واليوم، بقيت فرحتي على حالها، وهو تحدٍ كبير للاحتلال، بحسب موقع القسطل المحلي.

 

أما والدة العروس أم فارس الرجبي فقالت: “بالنسبة لابنتي الوحيدة كان شعورها صعبًا للغاية بمغادرة منزلها الفوضوي. لكننا نقول للمهنة اننا سعداء رغم الآلام والهدم والتهجير.

 

أوضحت أم فارس أن ابنتها الوحيدة ربيحة كانت تذهب إلى أنقاض غرفتها كل يوم بعد منتصف الليل، وهي تبكي لها: “نعم كنت أغادر منزلي .. لكن المنزل ذهب .. تريد التخلص منه “.

 

في الشهر الماضي، هدمت سلطات الاحتلال منزل عائلة رجبي، إلى جانب عائلات أخرى تواجه سياسات الهدم والتطهير العرقي، بدعوى أنها بُنيت دون تصريح، رغم أن منزل عائلة رجبي، الذي تم بناؤه قبل 35 عامًا، يسكنه عدة عائلات، كان واحداً من آلاف المستهدفين من قبل السلطات. القدس المحتلة.

 

منذ هذا العام، أصبحت البلديات المحتلة في المدينة المقدسة

تم هدم العديد من المنازل في جميع أنحاء القدس المحتلة، لا سيما في سلوان، مع هدم فوري يهدد مئات المنازل في مختلف أحياء البلدة، بالإضافة إلى أكثر من 6870 أمر هدم إداري وقضائي لهدم أحياء سلوان، بما في ذلك بلدة عين اللوزه، التي تضم حوالي 180 منشأة تجارية ومحل إقامة، بما في ذلك مسجد القعقاع.

http: // https: //twitter.com/i/status/1535650714860539905

http: // https: //twitter.com/i/status/1535665629147062273

http: // https: //twitter.com/i/status/1535665678233088000

http: // https: //twitter.com/i/status/1535724536104198145

النهاية